الاسم: شمس
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

اليوم وعلى عكس العادة لن استغل هذه المساحة الصغيرة للكتابة عن الحب ومصائبه او للكتابة عن شيء بداخلي بل للكتابة عن موضوع جديد مغاير تماما لما كنت اكتبه
موضوعي اليوم هو الفنان الاردني الشاب الموهوب والبارع الذي شاهدناه في المسلسل التاريخي ابناء الرشيد وقد قام فيه بدور الامين وشاهدناه مؤخرا في المسلسل العربي الاجتياح الذي انتجه المركز العربي الاردني للخدمات السمعية والبصرية وقام باخراجه المخرج المعروف شوقي الماجري .
هذا الفنان هو منذر رياحنة والذي ابدع في دوره في مسلسل الاجتياح وكان يؤدي فيه دور احد رجالات المقاومة الفلسطينية تحت اسم مصطفى …
تدور احداث المسلسل في فترة اجتياح ج
رواية كتبت … حرف بحبر اسود وحرف بنور … وحددت محاورها فكان بعضها فرح وسرور وبعضها لا يخلو من الشرور
وكنت انت البطل وانا منبع الشرور وتفرج علينا الجمهور…
حوار وصراع ولا احد يدرك حقيقة الامور …. كنت انا الظالمة وانت المظلوم في نظر الجمهور … وصدر الحكم ورفعت الاقلام عن السطور
اكاد انسى شكلك ايها الحبيب من طول الغيبة والتفريق
صورتك تتلاشى ببطيء شديد لم تعد ذات لمع وبريق
اين ان انت اخبرني ارجوك فلم اعد اتحمل ولا اطيق
لماذا لا تسأل عني هل انت في بحر غير
خزامى عمري وعمرك
أسميتهم كما أريد أنا وتخيلت أن نصفهم منك
سيكونون خزامى عمري وعمرك
أم انك ستمرغ أحلامي بالتراب الذي تحت قدميك
هل يتحول الأبيض لاسود لتحجر قلبك وقسوتك
إن كنت احلم فهزني لاستفيق من حلمك
كانت هزار البوادي تطربني بشدوها لكنها لم تعد بسببك
(ما بيننا ثأر ولا بين أهلي واهلك)
فلماذا أهلكتني بشدة حبك
قلت لي الدنيا وما فيها من أحياء فدائك
فلماذا جئت الآن تلومني على حبك
لماذا كنت تكذب حين سألتك
لسانك يفيض عسلا وشهدا فخدعت بكلامك
لو أن بيدي الآن لجئت إليك وقطعت لسانك
وتريدني أن أرضاك بعدما قلت لي لا أهواك
اعذرني يا صديقي ؛ اعذرني فقد قصرت في حقك واستهنت بك وتخليت عنك بعدما ظممتني سنينا طويلة….
ظننت انني وجدت بديلا افضل منك ؛ ولكن لا فعبثا احاول ان اجد غيرك …. ان اتخلى عنك ؛ كانت هذه اكبر غلطاتي … لقد كان من الحماقة ان افضل البشر عليك … فلن اجد آدميا واحداغ يفهمني كما تفهمني انت … ولن اجد ابدا من يسمعني دون ان يقنط …من افرغ فيه كل مافي جعبتي دون ان اخاف من غدره ودون ان احرج او اكذب … فلقد كنت بتركك والابتعاد عنك ابتعد عن نفسي وعن كل مايعنيني … تخليت عن شخصيتي و
لكل فصل معزة في قلبي .. ولكل واحد صفات مميزة : فالشتاء فصل الرومانسية … مليء بالعواطف والافكار الجنونية .. لا يثبت على حال معينة ؛ مع كل قطرة مطر تنزل على الارض والاشجار فتغسلها احس وكأن دموعي تنهملر بكثرة فتغسل ذنوبي وتزيل همومي…. وتفرج كربي .. ورغم برودة هذا الفصل الا انني احس بالدفيء ؛ يجعلني جوه اتخيل اثنين من احدى المحبين وبينهم لقاء بعد طول فراق ؛ وفجأة يهطل المطر وهي تنتظر … ولا تتحرك … بل تنتظر ؛ يصل وهو يحمل مظلته الصغيرة ؛ فيقبعان تحتها … يشعر ببرودة جسدها النحيل … فيخلع معطفه ويلبسها اياه … يمسك بيديها الصغيرتين ويفركهما مع يديه لتشعر بالدفيء … تنظر نحوه وتقول : احبك .. بعدد قطرات المطر التي نزلت وستنزل وسوف تنزل على الارض احبك ؛ قلب ابيض مثل ثلج الشتاء تفوه بحقيقة جميلة … هذا هو الشتاء , مليء بالتحدي والحب
الربيع : فصل الزهور .. وتفتح البراعم … فصل النتائج لما خلفه الشتاء … تخيلو معي حبيب
سئمت الانتظار سئمت من اللاشيء؛ لذا قررت الابحار في هذا العالم الكبير … دفعت بمركبي الصغير للماء…. وبدأت التجذيف .. ومرت الايام ولم اجد شاطيء الامان … اصبحت رحلتي مملة … فأردت العودة للاشيء …. لكن القدر يلعب لعبته دائما … وضللت الطريق ؛ ومرت الاشهر والايام كأنها سنين طويلة … نفذ صبري ولم اكن ارى من حولي سوى اسماك القرش وماء عكر كله شوائب ومراكب ؛ او بالاحرى حطام مراكب … وكما اظن ان اصحاب تلك المراكب قد وقعو في نفس غلطتي … لقد كانت اشراقة شمس يوم جديد تمد في نفسي بعض التفاؤل .. لكن قبل ان تصل الشمس كبد السماء وتتربع على عرشها .. يكون ذلك الامل قد اختفى ولم يبقى سوى حقيقة مرة ؛ طال انتظاري ومرت الايام ببطيء شديد ؛ وذات يوم بان لي مركب من بعيد .. وما هي الا دقائق حتى كان ذلك المركب الفولاذي الكبير يسير بمحاذاة مر









